lundi, janvier 30, 2012

دجاجة

الفروج قال للدجاجة: أشنو فايدة اللي كيبيض البيض للناس باش ياكلوه؟
قالت ليه الدجاجة: إيوا بعدا حسن من اللي كيودن وما كيصليش

لمرا

هادي واحد المرا طيبات لراجلها النهار اللول ملوخية
النهار التاني طيبات ليه خبيزة
النهار التالت طيبات ليه السبانخ
النهار الرابع سولات راجلها: أشنو نطيب ليك اليوم؟
قال ليها: أبلا ما تعدبي راسك، غادي نمشي نسرح بوحدي

ابن كيران في دافوس: «لا تضعوا الخمر على مائدتي»


دافوس سويسرا  -  محمد أغبالو 
 
خلق عبد الإله ابن كيران، رئيس الحكومة المغربية الحدث في منتدى «دافوس» العالمي، حين قال لمحاوريه في جلسة خاصة حملت عنوان «الحكامة في دول شمال إفريقيا..

من الثورة إلى التحول»، «إن المتشددين يجب إشراكهم في الحياة السياسية، ودعوتهم إلى مثل مؤتمر دافوس، وإدخالهم إلى البرلمان، ليغيروا نظرتهم»، مضيفا: في جوابه «لا تبالغوا في مواقفكم.. لا تضعوا الخمر على مائدتي، هل هذا تشدد أو تطرف؟».
بنكيران الذي صدرت عنه بعض الكلمات باللهجة اللبنانية، أثار قضية الاستثمار الأجنبي، وقال في هذا السياق «إنه مستعد لحل أي مشكل يعترض أي مستثمر أجنبي بصفة شخصية، بشرط ألا يكون هناك خمر على مائدة الغداء، حيث أبدى استعداده للالتقاء بالجميع «لكن بدون خمر على المائدة، ومن أراد أن يشرب الخمر فليشربه لكن ليس على مائدتي». رئيس الحكومة في رده على سؤال متعلق بمطالبه الإصلاحية، طرحته الصحفية اللبنانية التي أشرفت على تسيير الجلسة، واجهها بأنه الآن في الحكومة وليست له مطالب، بل عليه الإنجاز والعمل من أجل تحقيق التنمية في المغرب؛ كما خاطب بنفس الحدة متدخلة تونسية، علقت بأن الإسلاميين في شمال إفريقيا يتحدثون عن التنمية لكنهم يقمعون المرأة ولا يشركونها في اتخاذ القرار، حيث قال إن قضية المرأة فزاعة يخرجها الفاسدون من أجل الضغط على الحكومة.
عبد الإله ابن كيران قال أيضا «إن الربيع العربي وصل إلى المغرب ساخنا، لكنه لم يكن حارقا، حيث أكد أن حركة عشرين فبراير كانت امتدادا لهذا الحراك العربي، وأضاف أن الشباب المغربي خرج إلى الشارع للمطالبة بمحاربة الفساد والقضاء على الاستبداد، «وهذا هو مطلبنا نحن أيضا وسنعمل على ذلك»، يؤكد ابن كيران. لكن المغرب يختلف عن الدول العربية الأخرى بوجود ملكية تمتد لقرون وليس لمائة سنة فقط، حيث أكد الأمين العام لحزب العدالة والتنمية أن الشباب لم يحمل شعارات من أجل الإطاحة بالنظام كما وقع في البلدان العربية الأخرى، بل كانت شعاراته كلها متعلقة بالإصلاح إلا في حالات معزولة.
وأضاف رئيس الحكومة، المنصب من طرف البرلمان أول أمس فقط -أثناء مشاركته في منتدى دافوس الاقتصادي بسويسرا في جلسة خاصة حملت عنوان «الحكامة في دول شمال إفريقيا.. من الثورة إلى التحول»، بمشاركة حمادي الجبالي، رئيس الحكومة التونسية، وعبد المنعم عبد الفتوح، المرشح للانتخابات الرئاسية المصرية، وعمرو موسى، الأمين العام السابق للجامعة العربية والمرشح أيضا للرئاسيات المصرية- أن الهاجس الآن في المغرب هو التنمية بهدف القضاء على الفوارق الاجتماعية، حيث قال إن هناك في المغرب أثرياء يعيشون في بحبوحة، لا ينعم بها حتى أثرياء الغرب، وهناك بالمقابل نسبة ثلاثين إلى أربعين في المائة من المغاربة في الحضيض «لكنهم صابرون»، يؤكد ابن كيران. ولم تخل تدخلات ابن كيران من قفشاته المعتادة، حيث خاطب الصحفية اللبنانية المسيرة للجلسة بألا تخاطبه بـ»دولة الرئيس» لأنه رئيس الحكومة المغربية وليس دولة الرئيس، وكان ردها على كلامه أن قالت إنها تعودت على ذلك في لبنان، فطالبها بمغربة مصطلحاتها

المساء.

dimanche, janvier 29, 2012

samedi, janvier 28, 2012

حديث الصباح: شونطاج الوظيفة العمومية

ا

سناء العاجي

الحكومة المغربية تخطئ كثيرا حين تحاول امتصاص غضب الشارع من خلال حملات توظيف واسعة

أحرَقوا جلودهم. أشعلوا النار في أجسادهم. اختاروا الاحتراق تعبيرا عن الاحتجاج. لكن، الاحتجاج ضد ماذا وللمطالبة بماذا؟ الاحتجاج باسم ماذا؟ الاحتجاج للاستفادة من... الوظيفة العمومية.
هي اليوم لغة جديدة في الحوار: «الوظيفة العمومية أو الاحتراق». «التوظيف في القطاع العمومي أو الاشتعال». منذ بضعة أشهر، احتجز عدد من العاطلين مقر المجلس الوطني لحقوق الإنسان، مطالبين بالوظيفة العمومية وبـ... تعويض عن عدم الشغل منذ تاريخ الحصول على الشهادة العليا. ساعتها، ضحكت من الأمر. التعويض عن عدم الشغل منذ الحصول على شهادة عليا، معناه أن كل من يحصلون على تعويض مقابل الشغل أغبياء، مهما كان فرق التعويض. لماذا لا نجلس جميعنا في بيوتنا معززين مكرمين، وننتظر تعويضا من الدولة مهما قل، فسيمكننا من الحصول على حد أدنى من المداخيل؟ يمكننا بعد ذلك أن نرفع سقف مطالبنا. سنحتل حينها مقر إدارة أخرى، لكي نحتج على المبلغ الهزيل، ونطالب برفع هذا المدخول. لا تهم إنتاجية البلد ككل. لا يهم اقتصاد البلد ولا أهمية لشيء اسمه الإنتاج أو خلق القيمة المضافة. «الدولة قرّاتنا، الدولة تخدّمنا».
خلال الأيام القليلة الماضية، قرأت لأحد ممثلي جمعية للـ «معطلين» الحاصلين على شهادات عليا حوارا على إحدى الجرائد الوطنية. أولا وللإشارة، فعلينا أن نفكر جديا في حكاية «المعطلين» هذه. كلمة «المعطل» تعني لغويا أنه مفعول به؛ أنه معطل بفعل فاعل؛ أنه يريد الاشتغال لكن قوات أخرى تمنعه. الحقيقة أنهم عاطلون، وليسوا معطلين. ثانيا، الأخ المحترم كان يقول في استجوابه إنه وزملاءه سيستمرون في الاحتجاج للحصول على حقهم في الوظيفة العمومية وإنهم يطالبون بالإدماج الفوري في الوظيفة العمومية بدون مباراة. لا أيها الرفيق. الوظيفة العمومية ليست حقا، ثم، لماذا نطالب الدولة بالشفافية، محتجين، حين يتم تفويت مشروع معين بدون طلب عروض، ونعتبر رغم ذلك أن من حقنا الاستفادة من الوظيفة العمومية بدون مباراة؟ هي سياسة الكيل بمكيالين مرة أخرى. حرام عليهم وحلال علينا.  
لنقلها مرة أخرى وبصراحة: الوظيفة العمومية ليست حقا، الحكومة المغربية تخطئ كثيرا حين تحاول امتصاص غضب الشارع من خلال حملات توظيف واسعة. إنها تخلق آمالا كاذبة، وتعطي الانطباع بأن مطالب عاطلي أجمل بلد في العالم هي حق مشروع. علينا أن نعي بأن الدولة لا تنتج ولا تُشغّل. علينا أن نعي أن تشغيل الآلاف بدون حاجة حقيقية تخريب لميزانية البلد بأكمله.
أن نرفض الاشتغال في القطاع الخاص، ونعتبر أن القطاع العام وحده يستحقنا هو شكل من أشكال المطالبة بالاستفادة من اقتصاد الريع. نريد حقنا من الكعكة. كفانا من التحجج بأن القطاع الخاص غير مهيكل، وبأننا نريد ضمانات بعدم فقدان العمل في ما بعد. هذا كلام مردود عليه. ما شأن العائلات الكثيرة والملايين من المغاربة الذين يشتغلون في القطاع الخاص؟ ماذا لو طالب الجميع بترك القطاع الخاص والانضمام إلى سلك الوظيفة العمومية؟ ثم، أن نطالب بالوظيفة العمومية على أساس أن فيها ضمانا للشغل مدى الحياة فهذا معناه عدم قدرة الشخص المعني على مسايرة إكراهات سوق الشغل في القطاع الخاص. الأخير يطالب بالكفاءات والمردودية، بينما الوظيفة العمومية تضمن منصبا طيلة العمر، مهما تدنت أو ارتفعت الكفاءات. ماذا لو قررت الدولة أيضا العمل بمفهوم الكفاءات، وطرد كل من لا يقدر على مسايرة وتيرة عمل مرتفعة؟ هل يا ترى سيستمر الجميع في المطالبة بالحق في الوظيفة العمومية؟ هذا هو الحل ربما: سحب مفهوم «العمل القار المضمون» من قاموس الوظيفة العمومية.
ثم، في أي بلد في العالم تضمن الدولة وظيفة لكل خريج؟ لنتخلص من مغالطات «الكرامة» في هذا الموضوع بالذات لأن الوظيفة العمومية لم ولن تكون حقا. من واجب الدولة أن تعمل على تشجيع الاستثمار من أجل تطوير فرص الشغل، لا أن تُشغل. من واجبها أن تطور تعليما حديثا يتماشى مع متطلبات السوق، لا أن تشغل كل خريجي جامعاتها ومعاهدها.   
أتذكر صديقا قال لي ذات يوم: «مستوى التعليم في المغرب متدن إلى حد لا يمكن أن تقبل شركات القطاع الخاص بتشغيل هؤلاء الخريجين». هذا كلام خطير لأننا في النهاية نطالب الدولة بتشغيل أشخاص لسنا متأكدين من كفاءاتهم. نطالبها بتشغيل كل من يرفض القطاعُ الخاص تشغيلهم. نقبل أن تقوم الشركات الخاصة بمباريات واختبارات ونطلب من الدولة أن تغمض العين وتفتح الأذرع. طيب، كيف سيمكننا بعد ذلك أن نطالب الدولة بمستوى خدمات معين، إذا كنا اليوم نطالبها بتشغيل الجميع، بدون مباريات وبدون حتى الحاجة إلى تلك الأعداد الهائلة من الخريجين؟
مزيدا من المسؤولية في النضال نفسه، لو سمحتم، فليست كل المطالب مشروعة.

 سناء العاجي

Comment Al Ittihad Al Ichtiraki a utilisé "La Vie éco" pour attaquer le gouvernement

Qu'Al Ittihad Al Ichtiraki, journal de l'USFP, aille jusqu'a COPIER l'article intégralement, le présenter comme une contribution de l'auteur et changer le sens du titre pour tirer sur le gouvernement relève de l'inadmissible.

edito La Vie éco

Dans son numéro du 20 janvier, La Vie éco a publié un article sur le programme du gouvernement qui vient de prendre en main les commandes du pays. L'article, titré «Gouvernement, des objectifs irréalistes ?», était une analyse technique prenant en considération aussi bien les facteurs exogènes que propres au Maroc et visant à savoir quel était le degré de faisabilité, au cours du mandat de l'équipe Benkirane, d'un taux de croissance annuel moyen de 5,5%, d'un déficit budgétaire ramené à 3% du PIB, en bout de parcours, et d'un taux de chômage de 8%, à l'échéance 2016. Il ne s'agit pas du premier exercice de ce genre pour La Vie éco dont la rédaction écrit régulièrement des articles d'analyse macroéconomique. L'analyse du programme du gouvernement relève donc du travail normal d'un journal à vocation économique.

Quelle ne fut donc notre surprise de constater que le lundi 23 janvier, le quotidien Al Ittihad Al Ichtiraki reprenait notre article intégralement, sous forme d'une contribution de l'auteur du papier (voir photo) sans même citer la source de ses informations. En un mot, c'est comme si un des éléments de la rédaction avait écrit un papier pour le confrère en question. Plus grave, le titre de l'article a été modifié dans une optique qui lui donne une autre connotation. Ce qui était à l'origine «Gouvernement, des objectifs irréalistes ?», sous forme interrogative, est devenu «Le programme de Benkirane est irréalisable», signé par Fadel Agoumi.

Primo, nous n'avons pas parlé d'un programme irréalisable, mais d'objectifs qui pourraient ne pas être réalisés au vu de la conjoncture. Nous avons cependant choisi la forme interrogative car, en dépit des contraintes qui pèsent sur l'économie nationale, personne ne peut prédire comment seront les 5 années à venir et les bonnes tout comme les mauvaises surprises peuvent arriver. Secundo, si nos confrères d'Al Ittihad Al Ichtiraki ont pris le soin de copier soigneusement l'article, ils auront tout également pris le soin d'enlever un passage qui disait qu'au final tout le mal que l'on souhaitait à ce gouvernement est d'arriver à atteindre ces objectifs.

Ceci pour la forme. Pour le fond, il s'agit non seulement d'un plagiat, relevant d'une atteinte au droit de propriété intellectuelle, d'une diffamation envers l'auteur pour déformation du sens de l'article et d'un manquement à l'éthique professionnelle. Ce n'est pas du journalisme, ce n'est même pas de la presse de caniveau qui se nourrit de ragots et rumeurs, c'est de l'escroquerie intellectuelle, du banditisme, sous couvert d'information. Et ce n'est pas la première fois qu'Al Ittihad Al Ichtiraki plagie le contenu de La Vie éco : dans la même page 11 de ce 23 janvier, une chronique de Larabi Jaïdi, parue dans La Vie éco du 20 janvier, est reproduite sans autorisation, ni mention du support de publication originel. Une pratique dont le quotidien a pris l'habitude, dans plusieurs de ses éditions, et nous en avons la preuve.

Enfin, il y a plus grave. Al Ittihad Al Ichtiraki n'est pas un journal indépendant, c'est l'organe de presse de l'USFP, un des partis aujourd'hui dans l'opposition. En somme, le quotidien s'est servi d'un article critique mais objectif de La Vie éco, pour tirer sur le gouvernement en travestissant le sens du titre et en présentant son auteur comme contributeur.

Deux choses. D'abord, La Vie éco est un journal neutre. Il n'est ni au service de l'opposition, ni à celui de la majorité et nos écrits en attestent largement. Notre seul souci est de produire de l'information–et pas seulement économique–dénoncer ce qui ne va pas, parler de ce qui va, exprimer un point de vue qui serve l'intérêt collectif ou celui du pays, que cela gêne la majorité ou l'opposition. Ensuite, nous  dénonçons vigoureusement cette dérive et interpellons les instances dirigeantes de l'USFP à propos de cette manipulation, que nous considérons comme une atteinte grave à notre rédaction. En attendant, nous nous réservons le droit d'ester en justice le quotidien.

Fadel Agoumi. La Vie éco
www.lavieeco.com

mercredi, janvier 25, 2012

شكاية لبنكيران بعد منع مُحجّبات من قضاء فترة تدريب عسكري


شكاية لبنكيران بعد منع مُحجّبات من قضاء فترة تدريب عسكري

قالت ثلاث شابّات إنهن مُنعن من قضاء فترة تدريب عسكري بتمارة قرب الرّباط بعد نجاحهن في اجتياز مباراة توظيف تقنيين في إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة، بسبب ارتدائهن للحجاب.

وأكدت الفتيات المشار إليهن في شكاية بعثن بها إلى عبد الإله بنكيران رئيس الحكومة أن مسؤولي الثكنة العسكرية بتمارة رفضوا السماح لهن بولوج الصف بعد امتناعهن عن نزع الحجاب كما طُلب منهن، مطالبات بنكيران بالتدخل قصد مراجعة قرار إدارة الجمارك الذي "يتنافى في شرط من شروطه المتمثل في خلع الحجاب، مع معتقداتنا الدينية وقناعاتنا الشخصية" حسب ما ورد في الشكاية التي حصلت "هسبريس" على نسخة منها.

وشددت المشتكيات على أن معتقداتهن الدينية لا تمنع أن يخدمن وطنهن بتفانٍ وإخلاص وأن يساهمن في تنميته من خلال العمل في إدارة "مهمة" كإدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة.

وحسب نائب برلماني فإن ديوان رئيس الحكومة وكذا رئاسة مجلس النواب توصلا بالشكاية للنظر في مضمونها، حتى لا يبقى الأمر مطروحا دائما في المغرب الذي ينص دستوره على أنه دولة إسلامية ويكفل الحق في الممارسة الدينية لجميع المواطنين والمواطنات على حد تعبير المتحدث.

mardi, janvier 24, 2012

La colère turque sur la loi française du génocide

PARIS / ANKARA: France a exhorté la Turquie le mardi de ne pas dramatiser après que le parlement français a adopté un projet de loi rendant illégal de nier le massacre des Arméniens par les Turcs ottomans ya presque un siècle était un génocide.

Mais le Premier ministre turc Tayyip Erdogan, prévu pour l'adresse des députés parlementaires de son parti AK, mardi, était attendu au mépris tas sur l'OTAN alliée de la France au cours de la loi qui les Turcs considèrent comme une insulte à leur nation, une parodie de l'histoire et une violation des principes la liberté d'expression.

S'exprimant sur Canal +, France ministre des Affaires étrangères Alain Juppé, qui était personnellement contre le passage, dit la nouvelle loi était «inopportune», mais appelé Ankara à rester calme.

De bonnes relations nécessaires

"Nous avons besoin de bonnes relations avec elle et nous avons besoin pour traverser cette phase excessif", a déclaré Alain Juppé. "Nous avons de très importants liens économiques et commerciaux. J'espère que la réalité de la situation ne sera pas usurpé par les émotions."

Certains journaux turcs a énuméré les mesures possibles d'Ankara pourrait prendre. Il s'agit notamment du rappel de son ambassadeur à Paris, et de raconter l'ambassadeur français à rentrer chez eux, la réduction des relations diplomatiques au niveau de chargé d'affaires, et la fermeture l'espace aérien turc et des eaux pour les avions militaires français et des navires.

M. Erdogan, parlant peu avant vote des Français lundi, a déclaré la question de la future visite officielle en France serait jeté dans l'incertitude si le Sénat a adopté le projet.

Les entreprises françaises risquent de perdre dans les soumissions pour les contrats de défense et d'autres méga-projets tels que les centrales nucléaires.

La Turquie pourrait également chercher à les allégations de trompette que les actions françaises en Algérie dans les années 1950 et 1960 ont également été équivaut à un génocide.

«Satan Sarkozy"

Matin dans les manchettes des journaux turcs ont été tout sauf calme. «Une guillotine à la pensée libre", a déclaré étoiles, tandis que Aksam décrit la démarche française comme «une guillotine à l'histoire."

"Honte à la France» cria le quotidien Vatan. Bien Sozcu, un petit journal qu'il dirige souvent son mépris à Erdogan, a trouvé une nouvelle cible avec «Satan Sarkozy."

Le maire d'Ankara a parlé de renommer la rue où l'ambassade française est situé à l'Algérie Street et ériger un mémorial aux victimes algériennes de l'oppression coloniale française en face de l'ambassade.

Les législateurs de la maison française supérieure (Sénat) ont voté en faveur du projet de loi interdisant la négation du génocide, le lundi après presque six heures de débat.

La Chambre basse avait soutenu en Décembre, ce qui incite Ankara à annuler tous les droits économiques, réunions politiques et militaires avec Paris et de rappeler brièvement son ambassadeur pour consultation.

Le projet de loi va désormais au président Nicolas Sarkozy d'être ratifié, et certains analystes pensent que la Turquie pourrait retarder l'annonce des mesures pour voir comment Sarkozy gère le processus.

Une rupture totale

L'ambassadeur de Turquie à Paris, Tahsin Burcuoglu, a déclaré le vote conduirait à une «rupture totale» des relations entre les deux pays et Ankara pourraient chercher à déclasser sa présence diplomatique dans la capitale française.

Arménie, soutenue par de nombreux historiens et les parlements, explique environ 1,5 million d'Arméniens chrétiens ont été tués dans ce qui est maintenant la Turquie orientale au cours de la Première Guerre mondiale une politique délibérée de génocide ordonné par le gouvernement ottoman.

L'empire ottoman a été dissous après la fin de la guerre, mais les gouvernements turcs successifs et la grande majorité des Turcs se sentent l'accusation de génocide est une insulte directe à leur nation. Ankara soutient qu'il a été de lourdes pertes humaines des deux côtés lors de combats dans la région.

Arabnews, Par REUTERS, tr-google

حقائق مصورة: “فنيد” التغيير و 20 فبراير





  تساءل جميع الديمقراطيين في البلاد حول ماهية ما يحدث الآن داخل شارع 20 فبراير، ومصداقية الذين يتحركون باسم الديمقراطيين في الحراك، فمنذ خروج العدل والإحسان ، كان منتظرا أن يولد العقم الجماهيري والإحساس بالدونية أمام الشعب أن ترتفع الحرارة في مكبرات الصوت، وأن يرفع ما تبقى من اليسار شعارات عدوانية مناهضة لمكتسبات الشعب المغربي، ونسمع أصواتا نشازا تطالب بإسقاط النظام، يتحمل المسؤولية السياسية فيها حزبان ديمقراطيان باعتبار انتماء عبد العالي جوات لحزب الطليعة، ومحمد بودعوة إلى الاشتراكي الموحد، اللذين رفعا شعارات لا يملك الحزبان لا امتداد جماهيري من أجل تنفيذها ولا حتى الجرأة من أجل المطالبة بها، ولو من باب إضفاء الشرعية الحزبية على سلوكات امتداداتها الشعبوية داخل شارع 20 فبراير.
الشعبوية والصفاقة في الشعارات لم تكن إلا هروبا إلى الأمام من أجل خلق الفرجة للتغطية على الموت السريري لحركة مشاة الأحد داخل شوارع الدار البيضاء، فما حدث يوم الأحد 22 يناير في حي التشارك كان فضيحة بامتياز عندما تطوع المنظمون ووزعوا قطع حلوى على الأطفال الذين كانوا يشكلون نصف المتظاهرين حتى لا يقولوا شعارات مضادة لهم.
تقاليد التغيير ومجتمع الغد في عرف قادة ما تبقى من 20 فبراير المفترى عليها يقدمون في إطار التربية الديمقراطية قطع حلوى للنشء من أجل شراء سكوتهم الطفولي وممارستهم لحقهم في رفض حركة ولدت وعاشت لقيطة بحكم مقاطعة الشعب لها.


فنيد التغيير

Les Lions manquent leur entrée en matière

CAN 2012- Groupe C

Battu par la Tunisie (2-1), le Maroc a manqué son entrée en matière dans la 28e édition de la Coupe d'Afrique des Nations de football. Une défaite qui laisse des regrets car les Lions de l'Atlas avaient l'occasion de revenir au score et même de remporter le derby maghrébin si Chamakh et Hadji n'avaient pas raté deux buts tous faits. Plus tôt dans la journée, le Gabon s'était défait du Niger (2-0).

Un goût d'inachevé! C'est le sentiment que Gerets et ses poulains peuvent nourrir après la défaite contre la Tunisie (2-1), lundi, lors du derby maghrébin de la poule C de la Coupe d'Afrique des Nations. La revanche évoquée par le capitaine des Lions de l'Atlas, Houcine Kharja, n'a finalement pas eu lieu. Et pourtant qu'elle était à la portée de la sélection nationale!

Prenant le match à son compte durant les vingt premières minutes, la sélection nationale a produit de belles séquences de jeu collectif face à une équipe tunisienne un peu désorganisée et commettant des erreurs en défense. C'est d'ailleurs sur un mauvais dégagement de la défense tunisienne que le Maroc avait l'occasion de prendre l'avantage, si Marouane Chamakh, servi par Boussafa et seul face au gardien, avait été adroit (11e).

Revenus à la charge six minutes plus tard, les Lions de l'Atlas butaient à nouveau sur le portier des Aigles de Carthage. Amrabet lance Boussafa, qui voit sa frappe repoussée en corner (17e).

Failles en défense

Dhaouadi, un des meilleurs Tunisiens en première mi-temps, donnait les premières frayeurs à Lamyaghri, d'un tir du gauche sur le montant droit des cages marocaines (22e). La physionomie du match changea dès lors, les Tunisiens imposant de plus en plus leur jeu, poussant, à leur tour, la défense marocaine à la faute.

Pis, sur un coup franc aux abords des dix-huit mètres, la charnière centrale s'entasse au premier poteau, laissant Kantari seul au second. Cette erreur de placement paie cash car Kantari couvre le hors-jeu de Khalifa, qui de la tête, ouvre le score pour les Aigles de Carthage (1-0, 34e).

Les Tunisiens ont failli corser l'addition deux minutes plus tard sur une contre- attaque. Benatia et Kantari battus, Lamyaghri, bienveillant, était obligé de sortir pour enrayer le danger (36e). Le gardien de la sélection nationale a été également contraint de pallier les errements de sa défense de nombreuses reprises durant le match, comme sur cette nouvelle contre-attaque tunisienne (55e) menée par Khalifa, qui a fait sortir Lamyaghri loin de ses bases.

Le deuxième but des Aigles de Carthage viendra confirmer les failles dans la défense des Lions de l'Atlas: Msakni a passé en revue toute la charnière centrale avant de battre Lamyaghri d'un tir croisé (2-0, 75e).

Des ratés en attaque

En attaque, la machine a semblé grippée également. Entré en jeu, Youssef Hadji est lancé par Kharja sur le dos de la défense tunisienne. Il réussit le plus dur- en un contrôle, il élimine le dernier rempart tunisien-, mais ouvre trop son pied au moment de scorer (65e).

La réduction du score viendra de Houcine Kharja. Sur une remise de Kantari en position d'hors-jeu (non sifflé), le capitaine donnait de nouveau espoir à son équipe d'une frappe du gauche (2-1, 86e). Kharja a failli remettre les pendules à l'heure quelques minutes plus tard, mais sa frappe finissait au-dessus de la transversale.

Le Maroc perd ainsi le derby maghrébin et manque de fait son entrée en matière dans la CAN. Pour sa prochaine sortie, vendredi à 19h, la sélection nationale devra vaille que vaille faire la différence contre le Gabon, pays coorganisateur de la CAN, qui s'est défait un peu plus tôt lundi du Niger (2-0), pour espérer continuer l'aventure. D'ici-là, Gerets a tout le temps de corriger les nombreuses erreurs défensives constatées contre la Tunisie et beaucoup travailler devant les buts avec ses attaquants. Quant à la Tunisie, elle a pris une bonne option pour bien entamer, également vendredi, sa rencontre contre le Niger, une équipe prenable.

Kisito Ndou, Au fait

dimanche, janvier 22, 2012

Dialogue franc avec un "chômeur",

Avant-hier, Akhbar Alyoum a publié un – court – dialogue avec Abdessamad Bernoussi, "Coordinateur de l'arrêté ministériel exceptionnel pour l'intégration directe des diplômés supérieurs", et le sujet était bien évidemment le problème de l'emploi et l'approche des jeunes pour le résoudre. D'abord et avant tout, après les salutations d'usage, précisons que les images qui ont circulé des trois jeunes qui se sont immolés par le feu à Rabat en signe de protestation contre la précarité de leur situation est une chose d'une infinie tristesse qui serre les cœurs ; nous formons des vœux afin que prenne fin cette "politique" d'immolations car elle ne sert à rien mais, en revanche, porte atteinte à la dignité des personnes. Maintenant, passons au vif du sujet avec Si Abdessamad, et analysons ce que lui et ses camarades entrevoient comme solution à leur situation de chômeurs : l'intégration immédiate et directe dans la fonction publique.
 
Si Abdessamad, vous revendiquez l'adhésion de tout titulaire de diplôme supérieur, directement dans la fonction publique, sans concours ni classification. Cela signifie que vous estimez que cette fonction publique est un trésor sans fin, une caisse sans fonds, capable d'absorber chaque année plus de 30.000 titulaires de diplômes supérieurs équivalents à la licence ou plus, et des dizaines de milliers de lauréats du baccalauréat ou plus. Cela est malheureusement impossible et confinerait à une sorte de suicide des finances publiques, qui pâtissent déjà d'un trop plein de fonctionnaires.
 
Qu'en est-il au juste ? Sur les dix dernières années, ce sont seulement 10.000 personnes qui sont recrutées annuellement dans la fonction publique, toutes échelles confondues. En conséquence, soit l'administration accepte de supporter le poids de postes dont elle n'a pas vraiment besoin, augmentant le budget de fonctionnement au détriment de celui d'investissement et accumulant ainsi les déficits, soit elle ne recrute que l'effectif nécessaire à ses réels besoins, laissant le reste au secteur privé.
 
Si Abdessamad, vous et vos camarades avez une sorte de "détestation" pour le privé, tel qu'il est aujourd'hui car "il n'est pas structuré" et ne relève pas du contrôle de l'Etat, c'est-à-dire qu'il ne garantit pas la sécurité de l'emploi. Une partie de ce constat est juste, mais l'autre est fausse. Savez-vous, Si Abdessamad, que 90,2% des personnes actives au Maroc travaillent dans le secteur privé, et que seules 8,6% exercent une activité au sein de la fonction publique ? D'après vous, ces 90,2 % cesseront donc d'aller tous les matins à leurs usines, hôtels, bureaux, grands et petits chantiers au motif que le privé, leurs entreprises donc, ont besoin de restructuration et de garantir les emplois qu'ils créent ? Je suis au regret de vous dire que cette thèse de la garantie de l'emploi est impossible et irréalisable, et qu'il n'existe aucun pays au monde où il existerait "une garantie permanente de l'emploi", car voyez-vous, l'emploi est déterminé par la loi de l'offre et de la demande, la loi du marché.
 
Le gouvernement actuel a proposé une bourse annuelle pour le recyclage et la requalification en vue de l'intégration efficiente sur le marché du travail… et vous, cher Monsieur, vous nous dites que vous refusez cette proposition en raison du fait que les diplômés affichent par essence de grandes compétences acquises dans les universités et les grandes écoles dont ils sont issus. Tout cela est sans fondement, et vous voici les statistiques :
 
80% des diplômés supérieurs au chômage viennent des facultés de Lettres, d'Etudes islamiques, de Biologie-Géologie et de Physique… Leur formation est théorique davantage qu'elle n'est fonctionnelle, et ne permet donc pas d'intégrer le marché du travail, qui nécessite d'autres compétences qui reposent sur des critères qui sont ceux du privé. Certes, vous n'êtes pas responsables de l'enseignement qui vous a été dispensé et qui est incompatible avec les besoins du marché du travail. Il s'agit bien là de la responsabilité de l'Etat, mais il n'en demeure pas moins qu'il faut trouver une solution à cette situation. Aussi, l'idée d'une bourse annuelle de recyclage, d'un montant mensuel de 2.300 DH par titulaire, à la condition que celui-ci travaille la matinée pour le compte d'une association civile (comme la lutte contre l'analphabétisme par exemple) et va l'après-midi parfaire sa formation… cette idée du Conseil économique et sociale est bonne et devrait être mieux considérée.
 
Ainsi, pour désamorcer cette bombe à retardement qui touche les familles, celles qui se sont résignées ou celles dont les enfants descendent manifester dans les rues, il n'existe pas d'autre solution que d'appliquer les mesures suivantes :
 
1/ Requalification pour la mise en adéquation avec les besoins du marché du travail ;
 
2/ Structuration du privé en le ramenant dans le giron de la loi, d'une part et, d'autre part, prise des dispositions nécessaires pour l'encourager à embaucher ;
 
3/ Révision du marché du travail par la réhabilitation de l'Agence nationale pour la Promotion de l'emploi qui, à elle seule, consomme la moitié du budget du ministère de l'Emploi et emploie 860 personnes, plus qu'il n'en faut et produisant moins qu'ils ne doivent ;
 
4/ Réforme de l'Education nationale, en rendant compatible l'enseignement avec les besoins du marché, tout en luttant contre l''idée de l'Etat-Providence"; Aujourd'hui, l'Etat ne doit ni embaucher, ni produire ni commercer ; aujourd'hui, l'Etat légifère, gère, définit et contrôle les équilibres, et garantit l'égalité des chances.
 
Avoir de la sympathie pour la cause des diplômés chômeurs ne signifie pas adopter un comportement de complaisance, ni se contenter d'une attitude de passivité exploitable médiatiquement et politiquement. Comprendre ces jeunes, c'est aussi leur parler vrai et leur proposer le possible… 
 
Ne croyez donc plus à ces politiciens qui vous promettent ce qu'ils ne peuvent vous offrir !

Akhbar el youm, par Taoufik Bouachrine

هيستيريا المعارضة بالبرلمان المغربي


هيستيريا المعارضة بالبرلمان المغربي

لم يشهد البرلمان المغربي مثل هذه الحمى من النقاشات السياسية والجدال المتواصل بخصوص عدد لا متناهي من القضايا السياسية والدستورية، ولم تنتظر المعارضات الجديدة بمجلس النواب المنتخب حديثا استكمال تشكيل المؤسسات الدستورية بصورة طبيعية لتبدأ في ممارسة حقوقها القانونية والدستورية (على اعتبار أن البرلمان يضم حاليا أربع معارضات متناقضة ونحن في انتظار المزيد).

فقد لاحظ الرأي العام الوطني وجميع المتتبعين نوعا من التهافت الغريب لشخصيات كانت بالأمس القريب رموزا للمخزن، على إبداء مواقف معارضة لحكومة بنكيران قبل تنصيبها، ولبرنامج حكومة بنكيران قبل عرضه أمام البرلمان، ولفشل البرنامج حتى قبل تنصيب الحكومة دستوريا من قبل البرلمان؟؟

فقبل أسبوعين أصاب المشهد الإعلامي الوطني ملل حاد من نقاشات دستورية من قبل حتى أبعد الناس عن القانون، محاولين إثبات خرق الدستور من قبل حكومة بنكيران، التي لم يكن قد جرى تعيينها بعد آنذاك، ليتبين بعدها أن الأمر عبارة عن فقاعات هوائية ملونة، خاصة بعد حسم المجلس الدستوري في جملة القضايا، وليتبين بجلاء فراغ حجج المعارضات الجديدة بالبرلمان.

وبما يؤكد الهيستيريا التي أصابت أحزاب الحكومة السابقة، تهافت رموز الحكومة السابقة إلى انتقاد البرنامج الحكومي وهم لم يتوصلوا بعد بنسخه الرسمية، بل إن أقطاب المعارضة تناقضوا حتى في طرح انتقاداتهم بهذا الخصوص.

فبين هستيريا الخروقات الدستورية التي أثبت المجلس الدستوري تفاهتها، وهستيريا معارضة برنامج حكومي لم يطرح بعد، تتخبط المعارضات الجديدة بمجلس النواب بين أزماتها الداخلية الناتجة عن نتائجها الانتخابية، وتسرعها في محاولة ملء مقعد المعارضة كي لا تجد نفسها خارج السياق السياسي أصلا في ظل معارضات أخرى غير متوقعة قد تنشأ من ظرفيات معينة.

هستيريا الخروقات الدستورية

بعد هدوء عاصفة الانتخابات البرلمانية التي خلفت ضحايا كثر على رأسهم بعض أحزاب الحكومة السابقة، بدأت مرحلة سياسية جديدة تتشكل على مستوى المؤسسة التشريعية، وبدأ التخبط يطبع تحركات وتصريحات زعماء حزبيين من اليسار إلى ما كان يسمى بمجموعة الثمانية G8، وهي الأحزاب التي كانت تعتقد بأنها ستشكل هذه الحكومة وستبقي على العدالة والتنمية في المعارضة.

فتمت عرقلة أول جلسة عمومية لمجلس النواب بحجة أنها غير دستورية، وتم التراشق بالكلام بشكل غريب، وبحجة عدم دستورية حضور رئيس الحكومة المعين والمكلف بتشكيل الحكومة ذ. عبد الإلـه بنكيران في الجلسة، وتناقضت تصريحات نواب الاتحاد الاشتراكي مع مداخلات نواب من معارضات أخرى (البام على الخصوص)، لينتهي المسلسل باعتراض المعارضات جميعها على ترشيح كريم غلاب لرئاسة المجلس.

وبعد تعيين الحكومة من قبل الملك بشكل دستوري، تمت إثارة فقاعات هوائية أخرى من قبل نفس أقطاب المعارضة تعيب على الوزراء تسلم السلط قبل التنصيب البرلماني...
وبلغت الهيستيريا أوجها مع انعقاد أول مجلس حكومي لإعداد البرنامج الذي ستشتغل عليه هذه الحكومة والذي يجب أن يعرض على البرلمان للمصادقة عليه، وهنا تناقضت أيضا مواقف أقطاب المعارضة حول مدى دستورية انعقاد المجلس الحكومي في الأصل...

وعلى الرغم من هذه الظواهر الصوتية التي تستعجل ممارسة المعارضة، ظانة بأن المعارضة تبدأ بالصراخ وتنتهي بالانتخابات، فإن الرجوع إلى القضاء الدستوري كان الأولى بتوضيح الأمور من أول وهلة.

وتفاجأ الرأي العام في نهاية المطاف بامتناع المعارضة بجميع أطيافها عن الطعن في عدم دستورية انتخاب رئيس مجلس النواب، في حين أن المنطق يقتضي بالسير في المعركة القانونية إلى نهايتها، خاصة ممن كان يعتقد بوجاهة رأيه القانوني.

فعوض أن يطعن فريق الأصالة والمعاصرة في عملية الانتخاب وترشح كريم غلاب، طلب رأي المجلس الدستوري في أحقية وأهلية ذ. عبد الإلـه بنكيران لحضور جلسة برلمانية، وكأن حضور عضو واحد أو غيابه هو المحدد في هذه الحالة حتى ولو كان رئيسا للحكومة مكلفا بتشكيلها.

ورغم إلحاح برلمانيي الاتحاد الاشتراكي على مناقشة ما كانوا يتوهمونه خروقات دستورية، لم يجرؤ فريقهم بالمجلس على مراسلة المجلس الدستوري في أية قضية، وانفرد إدريس لشكر بمراسلة شخصية تهمه كوزير قبل أن يستقيل بعدها بوقت قصير لتصبح المراسلة غير ذات جدوى في الأصل.

موقف القضاء الدستوري من الادعاءات

والآن بعد هدوء هيستيريا الخروقات الدستورية المزعومة، وفي انتظار الهيستيريا القادمة المرافقة للبرنامج الحكومي، والتي بدأت قبل عرضه أصلا أمام البرلمان، لا بأس من توضيح موقف القضاء الدستوري من مجمل هذه القضايا وغيرها، وهو الموقف الذي تحاشى أقطاب المعارضة الحديث عنه رغم صدوره بشكل رسمي وفي قرارات واضحة وتعليلات بينة.

فأول فضيحة سياسية مرافقة لهذا الجدل تم تسجيلها بخصوص المواقف المتضاربة للبرلماني والوزير السابق إدريس لشكر، والذي راسل المجلس الدستوري بخصوص وضعه القانوني ومدى أحقيته في حضور جلسات البرلمان يوم 23 دجنبر 2011 واستقال مباشرة بعدها بيوم واحد فقط من منصبه كوزير، مما جعل المجلس الدستوري في قراره رقم 11-824 يعتبر طلب إدريس لشكر غير ذي موضوع، وهو ما يكشف بجلاء التخبط الذي يطبع بدية عمل المعارضة الجديدة المتشبعة بسحر السلطة.

وثاني قرار للمجلس الدستوري في هذا الصدد صدر تحت رقم 11-825، ويهم وضعية ذ. عبد الإلـه بنكيران بصفته رئيسا للحكوما معين من قبل الملك ومكلف بتشكيلها، وينص القرار صراحة على أحقية بنكيران في التمتع بكامل صفته البرلمانية لحين تنصيب الحكومة من قبل الملك كمؤسسة دستورية وبشكلها الكامل، ومن ذلك التاريخ يبدأ التنافي، أي أنه قبل تعيين كامل أعضاء الحكومة وتشكيلها دستوريا طبقا لأحكام الفصل 47 من الدستور ،يعتبر بنكيران نائبا برلمانيا بكامل حقوقه وواجباته.

وهذا الأمر أيضا لم تجرؤ جريدة الاتحاد الاشتراكي على ذكره ولم يقو رئيس فريق الأصالة والمعاصرة على استذكاره.

لكن أهم ما جاء في هذا القرار على الإطلاق فيتعلق باجتهاد دستوري مهم جدا وسيحكم الممارسات الدستورية للسنوات اللاحقة.

ففي حيثيات القرار الأخير، اعتبر المجلس الدستوري بشكل صريح أن تشكيل الحكومة يكون بتعيينها من قبل الملك باقتراح من رئيسها، وبالتالي تكتسب صفة قانونية كمؤسسة دستورية؛

وأكد أيضا بصريح العبارة أن "الحكومة الجديدة تستمد وجودها الدستوري من تعيين جلالة الملك لها" وبأنه من تاريخ التعيين يكون للوزراء صفة أعضاء الحكومة، وهذا أمر دقيق وهام جدا، على اعتبار أن تعيين الحكومة بشكل دستوري يلغي الحكومة السابقة بحكم الدستور نفسه.

وفي انتظار التنصيب البرلماني تصبح الحكومة الجديدة ذات طبيعة مشابهة لحكومة تصريف الأعمال لتشابه الوضعيات الدستورية، وصفتها المؤقتة هذه تبقى لحين نيل الثقة من البرلمان، لكن هذا لا يمنعها من الاجتماع كحكومة مشكلة وفق الدستور.

وبالتالي فتسلم الوزراء الجدد السلط من أعضاء الحكومة المنتهية صلاحيتها يصبح أمرا طبيعيا ضمانا لاستمرارية المؤسسات الدستورية وللتمكن من استكمال الإجراءات الدستورية وبشكل خاص إعداد البرنامج الحكومي.

فكيف سيجمع وزير جديد معين طاقم ومديري وأطر وزارته وهو لم يتسلم بعد مهامه رسميا؟ خاصة وأن إعداد البرنامج الحكومي يتطلب دراسة مستفيضة للمعطيات والمشاريع المرتبطة بعمل القطاعات الحكومية المعنية.

إن الهيستيريا التي أصابت فئات المعارضة الجديدة بالبرلمان رافقت بداية تعيين الحكومة الحالية، وبلا شك سترافقها خلال الأجل المنظور، خاصة وأن التصريحات حول البرنامج الحكومي وتراجعاته بدأت حتى قبل عرضه أمام البرمان.

إن المعركة السياسية الحقيقية بدأت عند تنزيل الدستور، وتم تسجيل إيجابيتها على مستوى الانتخابات البرلمانية ليوم 25 نونبر الماضي، ويكمن التحدي بالأساس في الاستمرار في تنزيل فصول الدستور على أرض الواقع بشكل ديمقراطي وسليم ويتجاوز الفضائح الانتخابية التي أدت إلى تشكيل مجلس المستشارين الحالي.

ويتجلى التحدي الأهم في وقف نزيف الفساد المالي والتدبيري، وهذا هو جوهر العمل الحكومي حاليا بالتزامن مع تنزيل الإصلاح الدستوري انتخابيا ومؤسساتيا، والمعارضة دورها مراقبة العمل الحكومي وتقويمه وضمان مصلحة المواطن والبلد، وليس الصراخ أولا والصراخ أخيرا.

وعمل المعارضة يتطلب النزول للميدان والعمل على الملفات والقضايا التي تهم المواطنين، والدفاع عنهم وحماية مكتسباتهم، وهذا ما جعلهم يمنحون أصواتهم للعدالة والتنمية بهذه الكثافة غير المسبوقة.

كما يكمن التحدي أيضا في التكتل من أجل توزيع ثمار التنمية بشكل عادل ومتوازن على جميع فئات الشعب المغربي حتى لو حققنا أقل من 4 %، أما إذا لم يتحقق ذلك فحتى لو وصلت نسبة النمو إلى 10% ولم تكن الاستفادة عادلة فسيخسر الجميع بدون استثناء، وستجد المعارضات الجديدة التي تشبعت بالسلطة الشارع أمامها مباشرة لتعارضه...أو يعارضها.

*دكتور في القانون
متخصص في العلوم الإدارية

نقاش تلمذي: أسئلة بريئة وأجوبة غريبة


نقاش تلمذي: أسئلة بريئة وأجوبة غريبة

قد نصف المستوى المعرفي لتلاميذ/ الثانوي التأهيلي في بعض الأحيان بالضعيف، غير أن الأستاذ في أحايين أخرى، يندهش لما يسمعه من التلميذ من أفكار تبدو غريبة بريئة، وقلما يكلف بعض الأساتذة أنفسهم عناء التدقيق و التفكير فيما يصدر عن التلميذ من إجابات، خصوصا في العروض التي يقدمها التلاميذ.

في كل ندوة ينظمها التلاميذ، ينبغي أن يلتزم المدرس بما يلي:

- قبل تنظيم الندوة، تعليمهم منهجية إلقاء العرض، و منهجية النقاش و الحوار، ثم اختيار موضوع ساخن، باقتراح منهم.

- يوم الندوة، كتابة تقرير مدقق، عن كل ما قيل في العرض، وإشعار التلاميذ بالحرية الكاملة في الحوار و الرد و التعقيب و النقد، عدم تدخل الأستاذ إلا بعد نهاية الوقت المخصص للعرض، أو عند الضرورة.

اختار تلاميذ الثانية باكلوريا علوم إنسانية، تقديم عرض حول "الحكم الشرعي للنقاب في الإسلام" في درس الأنشطة، و يأتي هذا العرض في إطار موضوع أصول المعرفة الإسلامية: الاجتهاد، من مقرر التربية الإسلامية.

أعدت العرض " مجموعة" من التلميذات.

يوم العرض؛ استهلت المجموعة عرضها بتقديم " فيديو " يسجل حوارا بين التلميذات و امرأة منقبة.

الابتسامة ترتسم على باقي وجوه التلاميذ.

انتهى الفيديو.

المتدخلة الأولى: تلميذة محجبة تدافع عن النقاب بالأدلة من القرآن و السنة و أقوال العلماء.

المتدخلة الثانية: تلميذة لا ترتدي الحجاب، تدافع هي الأخرى عن النقاب و تطالب النساء بتغطية الوجه فضلا عن سائر البدن.

المتدخلة الثالثة: تلميذة محجبة تدافع بقوة عن النقاب، و تدعو لنساء المسلمين بالهداية.

فرحت كثيرا، لقوة حجتهن و اتفاقهن على رأي واحد، وقلت في نفسي إنها فرصة ثمينة لإشعال لهيب النقاش بين التلاميذ، لأن كل المستمعين للعرض ضد هذا الرأي " تغطية وجه المرأة و كفيها ".

لم أتدخل.

بدأ النقاش.

- السؤال الأول: هل دعوتكن إلى النقاب تشمل جميع النساء بما فيهن غير المتزوجات ؟

- الجواب: نعم، هي دعوة للجميع.

- تقول التلميذة مبتسمة " إيوة كيغيديرو الرجال يتزوجو ببنات مكيشفوهمش".

- إن الله يرزق من يشاء ...الله هو من يزوج.

يبدأ الهمس بين التلاميذ، علامات الاستغراب، تمتمات، ابتسامات ..

- السؤال الثاني: كيف سيتعامل الأستاذ مثلا، مع تلميذة منقبة في الامتحان؟

- الجواب: يمكن أن نعوض الأستاذ بأستاذة، حتى تكشف المنقبات عن وجوههن.

تلميذ في آخر الصف " وراه غيكون في القسم دراري شنو نجريو عليهم ".

- نعم، الدولة عليها أن تبني مؤسسات تعليمية خاصة بالإناث و أخرى خاصة بالذكور..

التلميذات المحاضرات، وضعن التلاميذ في حيرة من أمرهم، و أشعروهم بالعجز، و عدم القدرة على الدفاع عن أفكارهم..

أنصت فقط، لا أتحدث، في داخلي مزيج من الضحك و الاستغراب.

تلميذة تطلب الكلمة، أراها متحمسة لإفحام التلميذات.

- تسأل: هل ستضع المرأة صورتها بالنقاب على البطاقة الوطنية؟

- الجواب: نعم.

- يشتد حماس التلميذة " وراه لكارت نسيونال خص يكون فيها الوجه مكشوف".

- فتأتي الإجابة الصادمة لكل التلاميذ من المنصة: يمكن أن تكتب بجوار الصورة مواصفات المرأة.

اندهش التلاميذ، يريد الجميع أن يرد، كثرت الأصابع، حتى ذلك التلميذ الذي لايسمع له ركزا، في هذه الندوة، تحدث بقوله " وراه حتى داك المواصفات غتفتن الراجل"، فانفجر التلاميذ ضحكا.

بدأت أطرح أسئلة على نفسي: كيف فكرت هذه التلميذة بهذه الطريقة؟ و من ألهمها هذه الفكرة ؟

في هذه اللحظة تدخلت لتنظيم النقاش و توزيع المداخلات.

- تلميذ يسأل: هل ستكون تلك المواصفات حقيقية غير كاذبة؟

أتدرون ماذا كانت الإجابة.

- إن النساء المنقبات الملتزمات بدين الله لن يقلن سوى الصدق.

لم أتمالك نفسي من الضحك، ليس على مضمون الإجابة، ولكنني أرى أمامي، أكثر من ثلاثين تلميذا، عجزوا عن مواجهة ثلاث تلميذات، فازداد التشويق، أي سؤال له إجابة صادمة، فيبحثون عن أسئلة أخرى.

- أحد التلميذات النجيبات عقبت قائلة: روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أن الوجه و الكفين يمكن للمرأة أن تكشفهما.

- فجاءت الإجابة من المنصة قاطعة: إن الحديث ضعيف لايؤخذ به ! .

نطقت تلميذة بعفوية تامة، تطلب النجذة مني " أستاذ شنو رأيك أنت فهاد الموضوع " .

من خلال هذا المشهد الساخن، من داخل قسم بأحد الثانويات المغربية يمكن الوصول إلى النتائج الآتية:

- مخطئ من يقول إن مستوى التلميذ المغربي في نزول، قد يكون هذا القول على درجة من الصحة، إذا تعلق الأمر بمستوى المعارف المكتسبة عن طريق المطالعة و القراءة، لكن هذا التلميذ على درجة كبيرة من الإقدام والجرأة لطرح أسئلة تبدو غريبة، بمعنى أنه يسأل، ويريد أن يعرف، فقط يحتاج، من يلبي حاجياته المعرفية.

- سرعة تقبل التلميذ للمهارات، و العمل على تطبيقها، فحينما يتعلم مهارات إعداد العرض، و المناقشة و الحوار، و التسيير، إن الأستاذ يقف مشدوها أمام براعة التلاميذ، وبكل صدق، نكتشف تلاميذ، يمكن أن يكونوا في المستقبل، في الإعلام التلفزيوني و الفضائي، فقط يحتاجون للدعم و التوجيه.

- في درس الأنشطة ، لا نحرص كثيرا على التعمق في المعلومات، بقدر ما نحرص على أن يتعلم التلميذ مهارة من المهارات، لأن ذلك هو ما سيمكن من تطوير ذاته و ثقافته، فيصبح فاعلا لا مفعولا به، و منتجا لا مستهلكا، و مشاركا لا متلقيا.


samedi, janvier 21, 2012

تدابير جديدة تنظم مرفق وقوف السيارات بالعاصمة الرباط

تدابير جديدة تنظم مرفق وقوف السيارات بالعاصمة الرباط

يرتقب خلال الأيام القليلة المقبلة أن تدخل تدابير جديدة لتنظيم أماكن وقوف وركن السيارات المؤدى عنها بمدينة الرباط حيز التنفيذ في اتجاه الحد من مشكل الاكتظاظ الذي تشهده شوارع وأزقة العاصمة طيلة اليوم، بفعل قلة أماكن الوقوف أو الفوضى التي تعمها.

وتساهم هذه التدابير أيضا في وضع حد للاختلالات والمشاكل المرتبطة ببعض الممارسات التي كانت تزعج أصحاب السيارات، خصوصا تلك المتعلقة بوضع "القفل "للسيارة أو ما يعرف ب"الصابو"، منذ تفويت استغلال تنظيم وقوف السيارات المؤدى عنه لشركة الاقتصاد المختلط "الرباط باركينغ" سنة 1997.

ولتجاوز هذه الاختلالات تم تحويل هذه الشركة، وفق المادة 140 من الميثاق الجماعي، إلى أخرى تحمل اسم "شركة التنمية المحلية" تابعة لصندوق الإيداع والتدبير ومكلفة بتطوير وتدبير مرافق أماكن وقوف السيارات بمجموع تراب الجماعة الحضرية للرباط وذلك بشكل تدريجي.

وينطلق تفعيل المقتضيات الجديدة بعد مصادقة المجلس الجماعي لمدينة الرباط مؤخرا خلال دورته العادية لأكتوبر 2011 على التعديلات التي قامت بها وزارة الداخلية والمتعلقة بالقرار التنظيمي وبعض بنود الاتفاقية المتعلقة بتنظيم الوقوف المؤدى عنه بالمجال الحضري لمدينة الرباط.

وأوضح رئيس اللجنة المكلفة بالشؤون القانونية بالمجلس الجماعي لمدينة الرباط سعد أن التعديلات التي صادق عليها المجلس شملت تعريفة الأداء والتوقيت والإعفاءات وحالات خرق قواعد تنظيم الوقوف المؤدى عنه.

وأبرز بنمبارك أن تنظيم مناطق وقوف وركن السيارات المؤدى عنها سيشكل كذلك مصدر دخل إضافي للمجلس الجماعي لمدينة الرباط دون احتساب الأرباح سيصل إلى مليار سنتيم في السنة.

وكان المجلس الجماعي للمدينة، الذي رفع من مساهمته في شركة "التنمية المحلية" من 39 بالمائة إلى 51 بالمائة، صادق خلال دورته العادية لأكتوبر 2010 على دفتر التحملات الذي يحدد مدة الاستغلال والالتزامات المتعلقة بتسيير وتدبير هذا المرفق، وكذا اتفاقية استغلاله والقرار التنظيمي المتعلقين بتنظيم الوقوف المؤدى عنه بالمجال الحضري للعاصمة.

وأوضح بنمبارك أن تعميم تنظيم السير والجولان والوقوف المؤدى عنه داخل المجال الحضري لمدينة الرباط فرض وضع إطار قانوني لتسيير هذا المرفق وفق دفتر تحملات خاص بوقوف السيارات بالأداء من أجل تقديم خدمات جيدة للمواطن.

ويتوخى دفتر التحملات، حسب بنمبارك، ضبط وتحديد طرق وكيفية استغلال وقوف السيارات على جانب الرصيف والمرائب الخاضعة لنظام طريقة الأداء بنصب العدادات الخاصة بالوقوف المؤدى عنها والمتواجدة بمجال تراب الجماعة، محددا مدة استغلال هذا المرفق في عشر سنوات قابلة للتجديد بصفة تلقائية.

هكذا استقرت تعريفة الأداء بالمواقف المؤدى عنها في درهمين لكل 40 دقيقة في المنطقة الزرقاء التي سيتم تحديدها، ومن 3 إلى 6 دراهم للساعة من الثامنة صباحا إلى الثامنة ليلا بالنسبة للمرائب كتسعيرة نهارية، ومن 2 إلى 3 دراهم للساعة من الثامنة ليلا إلى الثامنة صباحا بالنسبة للمرائب كتسعيرة ليلية.

كما شملت حالات خرق قواعد تنظيم الوقوف التي يشرف عليها أعوان الشرطة الإدارية الجماعية الذين خضعوا لتكوين في هذا الإطار، عدم اقتناء تذكرة الوقوف ووضعها وراء الواقية الأمامية للعربة، واستحالة قراءة التذكرة ووقوف العربة بين مركنين للوقوف، وتجاوز نهاية الوقوف المسموح به بالتذكرة المقتناة، والوقوف في الأماكن المخصصة للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة.

وأوضح بنمبارك أن حالة الخرق لا تحتسب إلا بعد إنذار صاحب السيارة بوضع ملصق على الواجهة الزجاجية لعربته لمدة خمس دقائق تحتسب من التوقيت المحدد في الإنذار.

وبعد انقضاء مدة الإنذار، تعتبر العربة في حالة خرق لإحدى قواعد تنظيم الوقوف المؤدى عنه ويتوجب على صاحبها أداء مبلغ 40 درهما كمستحقات لفائدة الشركة المستغلة يؤديها مباشرة في أي مرآب تابع للشركة أو مباشرة في عين المكان لدى المراقبين التابعين للشركة لتبرئة ذمته.

وفي حالة عدم أداء مستحقات الشركة تسجل في حق العربة سابقة واحدة، وتعتبر كل عربة مسجلة في حقها سابقة واحدة على الأقل في حالة عود، بعد إنذارها لمدة 10 دقائق ثانية قصد تسوية وضعيتها، ويتم تثبيت العربة المخالفة من طرف عون الشرطة الإدارية إلى حين أداء المستحقات الواجبة لفائدة الشركة والتي حددت في مبلغ 100 درهم.

وفي حال استمرار المركبة مثبتة أكثر من يوم، فإن المبلغ المستحق عن كل يوم إضافي يصل إلى 40 درهما

.

jeudi, janvier 19, 2012

نزهة الصقلي و ليغداييد


نزهة الصقلي

لم يفهم الكثيرون دعوة نزهة الصقلي وزيرة التنمية الاجتماعية والتضامن في الحكومة السابقة إلى إجراء تعديل حكومي مستعجل لإصلاح ما اعتبرته خطأ في حق النساء، بعد أن ضمت التشكيلة الحكومية امرأة واحدة فقط، وهي القيادية في حزب "تقدمي وحداثي" ظفر بأربعة حقائب في الحكومة رغم أن عدد نوابه لم يتجاوز 18.

دعوة الصقلي وإن كانت في حوار صحفي، يبدو أنها تُخفي وراءها أشياء أخرى غير الدفاع عن تمثيلية النساء، و"البكاء" على قضية المرأة، خاصة أنها لم تُثر الموضوع أيام كانت إثارته ذات جدوى أي قبل الإعلان عن تشكيلة الحكومة، أما اليوم وقد تم تعيين الحكومة فإن كلام السيدة نزهة لن يُفهم منه إلا أنها لم تستسغ "حرمانها" من حقيبتها التي ظلت تتأبطها طوال أربع سنوات، مع أن حزبها ما يزال مشاركا في الحكومة.


lundi, janvier 16, 2012

«الصـــولـــد» الــــوزاري

تمرد وزراء العدالة والتنمية على البروتوكول الرسمي الذي عمر طويلا في بلد ينال فيه صفة المخزن كل من يمارس مهامه في بناية عليها علم وطني، من حاكم قروي في مدشر

ناء إلى وزير في عاصمة المملكة.
بإمكان المواطن البسيط اليوم أن يلتقي بوزير في شوارع الدار البيضاء وأزقة فاس أو على شرفة سور المعاكيز في طنجة، بعد أن ظلت الرباط سنوات مركزا للقرار، بل حتى حين تصاب شاشة تلفزيوننا بالتشويش نلصق التهمة بالعاصمة ونجمع على أن الخلل قادم من الرباط، فنكف عن ضرب التلفاز.
لم يصدق كثير من المواطنين ما يحدث حوله، فقد أطلقت سيدة زغرودة حين التقت رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران في الشارع العام وهو يقضي أغراضه كبقية الناس، ووقف موظفو وزارة العدل مذهولين حين تناول وزير العدل مصطفى الرميد وجبة الغداء في مطعم المصالح الاجتماعية للوزارة وأدى ثمنه كاش، أو حين جالس وزير الخارجية سعد الدين العثماني شرطيا، حتى خيل للشرطي بأنه أصبح رجل أمن في هيئة القبعات الزرق، أو عندما قام مصطفى الخلفي، وزير الاتصال والناطق الرسمي باسم الحكومة، بمصافحة مخرجة في القناة الثانية، في الوقت الذي كانت حاسة «الصواب» مجمدة في دواخل رئيس القطب الإعلامي المتجمد ورفيقه سليم الشيخ أثناء زيارة تفقدية لمقر القناة الثانية.
بالقدر الذي أحرج وزراء حزب المصباح زملاءهم في الحكومة، وحولوا سعادة الوزير إلى قلق وتعاسة، خاصة عندما رفضوا السيارات الفارهة واختاروا الركوب في سيارات المصلحة، وقرروا الكشف عن ممتلكاتهم، بالقدر الذي يعيش وزراء بقية الأحزاب حالة من الحرج، لأن الـ»بيجيدي» بصدد تبخيس مفهوم الوزير، الذي لا فرق بينه الآن وبين مدير ديوانه، بل هناك من هنأ شخصيات سقطت من لائحة الاستوزار على سلامتها من حكومة تفرغ الوزير من الهمة والشان.
كثير من المحللين السياسيين رأوا في مبادرة بنكيران الرامية إلى إصدار ميثاق للسلوك الحكومي محاولة لتسويق الفعل السطحي، الذي اعتبروه فعلا شكليا وشعبويا لدغدغة  مشاعر طبقات واسعة من الشعب. لكن في جميع الحالات، فإن مصادفة وزير في طابور وكالة لتسديد فاتورة الهاتف أو الماء والكهرباء أو في مخبزة لاقتناء خبز وحلويات دليل على عودة الوزراء إلى القاعدة الشعبية، بعد اغتراب اضطراري دام عقودا من الزمن.
للأمانة، فإن بعض وزراء حكومة عباس الفاسي اقتربوا قبل انتهاء ولايتهم من الشعب، فاقتسم بعضهم كؤوس النبيذ في الحانات مع السكارى ورقصوا إلى الصبح على أنغام مطربين اضطروا إلى تكييف كلمات أغانيهم مع الحدث.. حدث وجود الوزير في لحظة انتشاء. ومن وزراء عباس من نزل إلى ملاعب الكرة وخاض مباريات ودية في رفع ستار مباراة الاستحقاقات الانتخابية.
سيتضرر وزراء الأغلبية من مواقف زملائهم، خاصة أولئك الذي استوزروا وذاقوا طعم الوزارة، قبل أن يدخلوا مع حكومة بنكيران عهد «الصولد الوزاري». ستغضب زوجاتهم  إذا خرج إلى الوجود ميثاق السلوك الجديد الذي يقلّص ترف أعضاء الحكومة، وسيسرح البعض منهم السائقين الاحتياطيين، وسينهون لا محالة عقود الخدم الآسيوي.
وأكبر المتضررين من تمرد وزراء العدالة والتنمية على الأنماط البروتوكولية الموروثة من الصدر الأعظم هم متعهدو الحفلات، لأنه لا جدوى من وضع الزرابي في طريق الوزراء حين يهرعون لتدشين صنبور ماء، ولا داعي للمشوي والمرطبات، فقد يفاجأ الولاة والعمال بوزير يتناول وجبة غداء في أقرب «سناك» للعمالة.
 
 
 
حسن البصري al Massae

dimanche, janvier 15, 2012

بنكيران ووزراؤه بعيون إسبانية

بنكيران ووزراؤه بعيون إسبانية

تعزف الصحافة الأسبانية نغمة موسيقية واحدة وهي تصف بنكيران ووزراءه، كانت في البداية خائفة وهلعة من التغيير المفاجئ الذي عرفه المغرب ولكن خوفها تبدد بعيد الاستماع إلى قادة العدالة والتنمية وتطميناتهم لجارهم الشمالي.

"إنه مرح وبشوش وودود وفخور وصاحب نكت ورجل تواصل، يعبر بدون احتياطات، لو لم يكن إسلاميا لقلت إنه un bon vivant" " كما يقول بعض معاصريه". هكذا وصفت صحيفة El País الإسبانية التي تطبع أكثر من مليوني نسخة يوميا المحاور الجديد لقصر المونكلوا بمدريد.

كان بنكيران الرباطي المولد ، الفاسي الجذور، الصوفي المنشأ، الإسلامي الفكر، متأثرا بإرث والدته في حزب الاستقلال ، وبدروسه الدينية في الكتاب القرآني من والده الصوفي.
كان يحلم بأن يكون قياديا بارزا في بلده، مر مرور الكرام بالإسلام السياسي الراديكالي وتحول إلى إسلامي معتدل بامتياز، يناور بحكمة ويفرض رأيه بقوة، ويزاول السياسة ببساطة، له قدرات خارقة لإقناع مؤيديه ومعارضيه، ولا يسجد إلا لله.

يعتبر كثير من هؤلاء الصحفيين الأسبان أن المغرب جار مقتدر ومتخوف منه، وهذه الأحاسيس المزدوجة والممزوجة بالخوف والتقدير تعطينا شخصية إسبانية متقلبة، فهي تشبه ذاك العاشق اليائس من نسج علاقات حب مع جاره. فالأسبان اهتموا كثيرا بالعلاقات مع الجار الجنوبي المشاكس ، وتابعوا عن طريق خبرائهم ومخبريهم التغيرات الكبرى التي يعيشها المغرب، بدءا بالحراك السياسي، مرورا بتعديل الدستور ووصولا إلى الانتخابات التشريعية الأخيرة. وتعتبر نتائج اقتراع الخامس والعشرين من نونبر مأساة للساسة في" بلاد الأندلس " أضيفت إلى مآسي كثيرة تغرق فيها الجارة الشمالية. فالانتخابات الإسبانية أفرزت فوزا ساحقا وتاريخيا لليمين بفعل الأزمة الاقتصادية الخانقة التي تمر منها إسبانيا، والساسة الجدد ليس لهم وقت ولا إمكانات مادية للتفكير في الجار "الإسلامي" المشاكس.

لا تعتقد الصحافة الأسبانية بأن بنكيران ووزراءه سيفرضون إصلاحات راديكالية وأصولية بالمغرب لأن هذا الأخير بلد ليبرالي وتربطه معاهدات صداقة وعلاقات تعاون مع الغرب فهو الحليف الاستراتيجي لأوربا بالرغم من نيته إنشاء بنوك إسلامية بالمغرب وبيت مال للزكاة كما "تنص الشريعة الإسلامية".

لقد أيقظ فوز بنكيران وحزبه في الانتخابات النزيهة في المغرب الساسة الأسبان من سبات التفكير في الحالة المزرية في بلدهم، فاهتم الصحفيون بكل صغيرة وكبيرة في حزب المصباح وتحركات وزراءه، فوصفوا صلاة بنكيران مع جموع المغاربة بعيدا عن عيون الكاميرات و بهرجة الصحفيين، وكيف أغلق طبول العاطلين طريق رئيس الحكومة ليمنحوه ردهم الأوفى على تواضعه الأمثل، تخلص بنكيران من المعطلين بإعطائهم رقم هاتفه النقال عساهم ينقلون له همومهم وآهاتهم، فعلق سمبريرو على الحادث قائلا "سنرى هل سيطفئ هاتفهه النقال أم أنه سيسمع آهات المعطلين" كما أنهم وصفوا عيشه في بيته وعدم توجهه إلى إقامة الوزارة الأولى وكأنه يوفر بعض المداخيل للدولة. أما وزراء حزبه فيستقلون سياراتهم الخاصة وآخرون يتجهون إلى مقرات أعمالهم في وسائل نقل عمومية .

ولكن ₋بالرغم من هذا التواضع والزهد ₋ لا أحد منهم طلب تخفيض راتبه الشهري، فبنكيران مثلا يتقاضى 100 ألف درهم أي أكثر من 9000 أورو وهو راتب يفوق بكثير راتب رئيس الحكومة الإسباني الذي يتقاضى 6313 أورو، أما الوزراء المغاربة فيتقاضون أكثر من 6000 أورو وهو رقم يفوق أيضا راتب الوزراء الإسبان الذين يتقاضون 5748 اورو، دون أن ننسى مصاريف أخرى تهم الهندام "الوزاري" وكراء الشقق "الوزارية" وتعويضات السفر التي قد تصل إلى 5000 درهم يوميا إلى غير ذلك.

لقد عبرت الصحافة الأسبانية بصدق عن التغيير الذي يعرفه الجار الجنوبي وحاولت تحليل وضعية الساسة الجدد في بلاد تعيش ربيعا مغايرا للربيع العربي، فالصحافة الأسبانية معجبة بالتحولات السياسية في المغرب لأن الاستقرار السياسي والاقتصادي قد يعيد أكثر من نصف مليون عاطل مغربي إلى بلدهم الأصلي ويعيد أمل الأغنياء الأسبان للاستثمار ، ويفتح شهية العاطلين الذين تجاوزوا 4 ملايين لعودة اليد العاملة الإسبانية للمغرب كما كان حالها في بداية القرن العشرين.

samedi, janvier 14, 2012

Le train des ministres

En dépit du temps passé, plus d'un mois, depuis la victoire du PJD aux premières élections sous la nouvelle Constitution elle-même résultant du mouvement de protestation du 20 février, les faits et gestes des islamistes continuent de retenir l'attention ça et là, suscitant parfois même la stupéfaction. Et si les discussions entre Marocains avaient encore besoin de sujets pour les alimenter, tout indique que les ministres du PJD remplissent parfaitement cette fonction et créent l'évènement au sujet duquel  les avis divergent sur le fonds, tout en étant unanimes à considérer son importance et son attractivité.

Cette semaine, deux confrères, au moins, ont déclaré que le chef du gouvernement les avait personnellement contactés. Le premier est Younès Meskine, du quotidien "Akhbar Alyoum", qui a consacré une pleine chronique en Une du journal de Taoufik Bouachrine, dans laquelle il explique : "Il est 23 heures, en cette journée de nomination  du gouvernement Benkirane ; le téléphone sonne… Je réponds : oui, Bonsoir… Ici Abdelilah Benkirane". Surprise… Meskine poursuit :" Benkirane marque alors un temps, puis me demande : pourquoi dis-tu le chef du gouvernement ? Qui est le chef du gouvernement ? C'est Abdelilah Benkirane, et c'est lui-même qui te parle en cet instant, il n'a pas changé, et rien n'a changé ; tu peux continuer de m'appeler comme tu le faisais avant".
 
Le confrère Mokhtar Ghzioui, d'al Ahdath al Maghribiya, à son tour, a décidé de rendre publique la communication téléphonique qu'il a reçue du chef du gouvernement Benkirane, en écrivant dans sa chronique quotidienne du journal de Si Mohamed Brini : "Lorsque j'ai reconnu sa voix au téléphone, lundi dernier, et qu'il m'a entretenu d'un sujet qui avait été publié dans le numéro du même jour, j'ai compris que désormais, nous avions un chef du gouvernement qui sait parfaitement la portée de ce qui s'écrit dans la presse de son pays, et qu'il sait aussi, à travers quelques gestes symboliques qui ne nécessitent que quelques secondes et autant de centimes, transmettre un message, le message que nous attendions tous, et qui est que ce que nous écrivons ne se disperse pas aux quatre vents, mais que, au contraire, il arrive à ses destinataires. Et c'est exactement ce que nous voulions".
 
Et il est absolument certain que ce type de communications directes de Benkirane ou de ses ministres avec la presse sont beaucoup plus nombreuses, même si elles n'ont pas tous été dévoilées à l'opinion publique.
 
Ce changement, qui n'a pas encore été vraiment assimilé par des confrères persuadés des décennies durant que leurs paroles partaient dans les limbes, vient simultanément avec d'autres comportements ministériels inédits. Ainsi donc, cette image du chef du gouvernement plongé dans sa prière rogatoire, agenouillé dans les rangs arrière sur une simple natte avec ses chaussures à bon marché posées près de lui ; ainsi donc, aussi, cette décision, quasi- officielle, des ministres PJD, portant sur la non utilisation de leurs véhicules officiels pour leurs besoins personnels, des véhicules officiels qui ne seront naturellement pas de la même cylindrée que ceux de leurs prédécesseurs. Le ministre de la Communication, porte-parole du gouvernement, continue d'emprunter le train entre les deux capitales, administrative et économique, à l'instar de son collègue de la Justice et des libertés, Mustapha Ramid, qui habite à Casablanca et travaille désormais à Rabat. Et la liste n'est pas exhaustive, comme par exemple, encore, le fait pour les ministres PJD de ne pas déménager de leurs humbles logements pour aller dans les villas de fonctions dont ils disposent désormais et qui, à travers tous ces gestes, souhaitent modifier l'image du ministre auprès de l'opinion publique marocaine. Y ont-ils réussi ?
 
Pas nécessairement, car toutes ces initiatives n'ont pas toujours été favorablement accueillies, et les principaux concernés ont eux-mêmes été meurtris par les réactions négatives, justifiant cette saillie de leur quotidien Attajdid du 9 janvier :
 
"Ce ne sont pas moins de cinq journaux qui, hier lundi, ont œuvré à réduire la portée de la symbolique du comportement des ministres PJD dans leur relation avec les citoyens et les fonctionnaires de leurs administrations.
Le plus étrange n'est pas la critique de l'attitude des ministres en elle-même, mais la simultanéité des éditoriaux concernés et des positions des journaux. Le plus étonnant, également, c'est de voir réduite la portée de ces gestes, réduite la volonté de n'utiliser les véhicules officiels qu'avec parcimonie, réduite la portée d'adopter une politique de proximité avec les populations et d'abandonner à l'inverse un comportement hautain avec les mêmes populations, réduite la symbolique de "prier sur une simple natte en compagnie de gens ordinaires", réduit l'intérêt pour les petits fonctionnaires... Ce qui est demandé, en revanche, c'est d'"entreprendre des efforts de réflexion", avant même la présentation du programme gouvernemental, pour affronter les grands problèmes que connaît le Maroc...
La simultanéité du traitement médiatique et la convergence des messages négatifs distillés à travers cette couverture suscite en effet plus d'une interrogation, comme savoir qui sont les perdants de cette politique inaugurée par les ministres PJD, auxquels cette couverture apporte, volontairement ou pas, un certain crédit..." (voir panoramaroc.ma).
 
L'un des bienfaits principaux de ces changements dans les comportements est qu'ils arrivent à intéresser la population à la politique et aux politiciens, et qu'ils donnent une autre saveur au fait ministériel, rapprochant d'autant le Marocain moyen du responsable qui, de tous temps, a été imposant et hautain. Quant à l'impact de ces gestes sur les grands problèmes que connaît le Maroc, il est insignifiant en raison du fait qu'une trentaine de villas aussi cossues soient-elles, et autant de véhicules, quelles que soient leurs cylindrées, ne peuvent vaincre le fléau du chômage ni triompher du gouffre de la Compensation. Par exemples…
 
Si nous devions, maintenant, couper la poire en deux, nous dirions aux ministres PJD qu'ils doivent préserver le prestige de leurs fonctions, en prenant seulement garde à ne pas verser dans l'excès et le gaspillage, comme cela a été le fait du non regretté Moncef Belkhayat. Mais si le ministre se met au rang du "troufion", il ne réussira qu'à tuer toute ambition dans l'esprit du fonctionnaire qui renoncera même à déployer les efforts nécessaires pour accéder à la tête de sa division s'il voit que même le ministre évolue dans une situation matérielle pareille à la sienne. Etre ministre est en effet une consécration, mais aussi un fardeau, ainsi qu'une attente pour des millions de Marocains, et cette peine, comme toute peine, mérite salaire.
 
 Globalement, nous pouvons dire que nous sommes au seuil d'un Maroc nouveau, et dans l'attente de résultats d'un genre nouveau. Que Dieu soit à l'écoute et apporte son aide à tous et à chacun.

Al Ayam, par Noureddine Miftah

Abdel Aziz Rabbah, we Lbissara

Aziz Rabbah.
Abdel Aziz Rabbah, l'actuel ministre de l'Équipement et du transport en train de déguster "la bisara".. 

Chronologie Gouvernement Marocain 2011

25 novembre. 45% des électeurs se sont rendus aux bureaux de vote pour choisir entre les listes des 31 formations politiques qui ont participé à ces élections anticipées.
27 novembre. Les résultats définitifs sont dévoilés : le PJD arrive en tête avec 107 sièges. Un score de 28% jamais inégalé par le passé, mais insuffisant pour être seul maître à bord. Les négociations avec d'autres partis sont incontournables.
29 novembre. Le secrétaire général du parti vainqueur, Abdelilah Benkirane, est reçu par le roi à Midelt pour être nommé Chef de gouvernement. Il lui reste à constituer sa majorité.
29 novembre. Le RNI (52 députés) annonce son intention de rejoindre l'opposition par communiqué. Une autre grande formation, le PAM (47 sièges), est dans l'opposition par défaut.
4 décembre. Le conseil national de l'USFP tranche : le parti préfère basculer dans l'opposition
7 décembre. Fouad Ali El Himma démissionne du PAM car il est nommé au cabinet royal.
11 décembre. quatre partis composent la nouvelle coalition gouvernementale.  PJD,l'Istiqlal, le Mouvement Populaire et le PPS en plus de quatre autres petits partis.
13 décembre. Le Chef du gouvernement nommé reçu par le roi. 50 minutes d'entretien à l'issu desquelles Abdelilah Benkirane déclare qu'il a tout dit au roi.
19 décembre. Karim Ghellab est élu à la présidence du nouveau parlement.
24 décembre. Abdelilah Benkirane annonce que la liste de son équipe gouvernementale a été transmise au Palais pour validation.
3 janvier. Le roi reçoit à Rabat le nouveau gouvernement. 31 ministres composent la nouvelle équipe qui inclut cinq technocrates

mercredi, janvier 11, 2012

هزمَنا بنكيران تعالوا نحفر له. ولنا؟

بدأ الحفر مبكرا، لا داعي للانتظار لا مائة يوم ولا عشرة أيام:
1- حكومة بنكيران ذكورية، فيها امرأة واحدة. بل ليس فيها أية امرأة. هذا تراجع شديد. إذن الإسلاميون المعتدلون هم أيضا ضد النساء. بحجة قاطعة "فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة".
2- لنفسح المجال للفعاليات النسائية لتندد.
3- وعد بنكيران بإجراءات عملية. وإذا به يذهب لصلاة الاستسقاء.
4- بنكيران ليس أنيقا. ونكت عن اللحية.
5- بنكيران مجرد رئيس وزراء معين. ثم اختفت الصفة.
6- بنكيران شعبوي يخطب كثيرا...
7- قريبا شاء الله ستقع الحكومة في ورطة عندما تمنع الخمر فنتهمها بالديكتاتورية.
8- حينها نكشف حقيقة هؤلاء الظلاميين الذين فازوا في الانتخابات.
9- بذلك نسترجع شرعيتنا ونفوذنا على البلد والناس
10- ماذا تريد الحكومة الجديدة من الشعب؟
11- النخبة أدارت ظهرها للشعب..
هكذا بدأ كل خصم يبحث عن مسلك لتبديد فرحة الإخوان المسلمين بنصرهم في الربيع الأمازيغربي. ويتساءل كل خصم: ما الذي يضمن أن تنجح خطة الحفر هذه؟
يجيب الخاسر نفسه "الناس أغبياء ويسهل خداهم بتكرار الجدل. كل يوم كذبة وفي النهاية سيصدقوننا. لذا لنحفر مبكرا"
أليس هذا حفرا مضرا بالمغرب؟
نمر من هذا السؤال. لأن الخاسرين، وفي لحظة غضب فقدوا كل أفق إستراتيجي. وهم يجهلون قول كينيدي بأن الذين يجعلون الثورات الهادئة مستحيلة يجعلون الثورات الدموية حتمية.
« Ceux qui rendent les révolutions pacifiques impossibles rendent les révolutions violentes inévitables. »
John F. Kennedy
لنغير موقع الكاميرا، ولنفترض للحظة أن الناس أذكياء، ولديهم جواب عن كل ملاحظة سابقة، ملاحظة يذكرونها، أو يستبطنونها، يشعرون بها بعمق:
1. في الحكومة امرأة واحدة. من قدمها؟ حزب العدالة والتنمية. ألا يقع اللوم على الأحزاب الثلاثة الأخرى؟ لو قدم كل حزب مرشحة للاستوزار لصارت في الحكومة أربع نساء. وحينها لن يندد أحد بالعار. ثم إن الذي يصف الوزيرة بواحدة بدل مثنى هل يعرف ما يقول؟
2. أين هي الفعاليات النسائية من حياة نساء المغرب العميق في هذا البرد القارس؟ نساء يجلبن الحطب حافيات تقريبا بينما الفعاليات تفعل في موروكو مول وميغا مول...
3. صلاة الاستسقاء تجري في المغرب منذ مآت السنين ولم يجلبها بنكيران من مقر حزبه.
4. وكم ثمن البذل الأنيقة لدى فرانسيسكو سمالطو وبيير كاردان؟ تعبر النكت عن مشاعر قائليها أكثر مما تدل عن حال الذين تتناولهم.
5. هل بنكيران مسؤول عن المعجم الذي تستخدمه وسائل الإعلام الرسمية؟ لا. يا حفيظ على رماد.
6. أليس هذا أفضل من كم وزير أبكم لا نعرف حتى ما يفكر فيه.
7. لو ألغي اتفاق الصيد البحر بعد تشكيل الحكومة لكان بنكيران هو السبب.
8. يبدو أننا نعيش في الظلام ولا نستطيع رؤية ما يتغير. لذا يريح اتهام الآخرين بالظلامية.
9. الشرعية لا تسترجع بالدعاية، بل تسترجع بالعمل المنظم والمتواصل، لذلك
10. هذا سؤال مقلوب
11. هذه فكرة لمحمد الطوزي مقلوبة. الشعب هو الذي أدار ظهره. هذا أشبه بنملة على ظهر فيل وتفتخر أنها لا تكلمه. لتنزل منه إذن.
يشعر الناس بهذه الردود، يعرفون النقد السياسي من النقد الحقود. طبعا من حق الأحزاب واللوبيات التي خسرت أن تحزن، لكنها لن تنجح في تقوية نفسها بهذه البروباغاندا البدائية التي عددت مظاهرها في النقط السابقة. الذين يحفرون الآن سيقعون في الحفرة التي ينبشونها. والمثل الأمازيغي يقول وسع الحفرة التي تحفرها لغيرك لأنك ستقع فيها.
ولكم في صلاح الدين مزوار عبرة.
في نقاش مع صديق اعتبر أنه منذ عودتي من مكة صرت أكثر تغزلا بالإسلاميين. قلت له يجب التسليم بالحقائق. لقد انتصروا بصناديق الاقتراع. من النزاهة الاعتراف بذلك. ولا داعي لتضليل الذات. وهنا يجب أن تكون الأسبقية للنزاهة الفكرية وليس للأهواء.
أفضل تضليل للذات قدمه الطوزي حين قال أن النخبة أدارت ظهرها للشعب. والصحيح هو العكس. من حق أي كان أن يكون ثوريا. أن يكره الإسلاميين، لكن من غير المسموح ذم بوصلة الناس واحتقار اختياراتهم.
سيكون هذا الاعتراف بمثابة كاتارسيس، بمثابة تطهير للذات بهدف بناء فهم وخطاب جديد للمرحلة. بهدف إنجاز نقد ذاتي يجيب عن الأسئلة الحقيقية، التي تخص القوى التي خسرت الانتخابات. على أمل أن تستعيد قواها.
وهذا طريق طويل يحتاج الصراحة والجهد لاسترجاع المصداقية. يحتاج الصبر وطول النفس، بينما المقالب اللفظية لا تنفع.


المهم وحلة وحلة

الحكومة الجديدة هاهية هناو الصحف
باقيين عاطينها لغوات
ها الي ما عاجبوش الحال علاش بنكيران
يصلي لور
علاش بنكيران ملابسش الجلابة
علاش بنكيران ملابسش لكراڤاط
علاش ....؟
المهم كلما دار السي بنكيران وحلة وحلة
علاش الوزير باقي تايمشي فتران....
علاش رباح زاد فالاجر ديال الخدمات ديال
الوزارة ديالو؟
المهم وحلة وحلة

mardi, janvier 10, 2012

بنكيران يخلع ربطة العنق ويقود حملة "تقشف ونكران الذات"


بنكيران يخلع ربطة العنق ويقود حملة "تقشف ونكران الذات"

خلع رئيس الحكومة المغربية عبدالإله بن كيران ربطة العنق، التي ارتداها مرتين أمام الملك يوم تعيينه رئيساً للحكومة ويوم التصديق على فريقه الحكومي، ثم انصرف الى مواجهة تحديات يومية كان مسؤولون سابقون يتعاطون معها عبر التقارير.

ولم يُطلب من أعضاء الحكومة، التي يقودها زعيم "العدالة والتنمية"، تغيير أنماط حياتهم. فالوزير الذي كان يقطن في مسكن في حي متواضع لم يفارقه، والذي كان يقود سيارة عادية، لم يستبدلها بأخرى فاخرة.

وما أزعج البعض ممن كان يستغل منصبه للحصول على امتيازات أنه اصبح مطلوباً من الوزراء التقشف ونكران الذات. وقد تكون الإشارة التي أطلقها رئيس الحكومة ذات مغزى بالغ الأهمية. إذ أوضح أن الموظف الرفيع يستطيع أن يعمل لفترة تزيد على 40 سنة من أجل امتلاك سكن، في حال كان حازماً في تدبير شؤون بيته. أما هو فإنه لم يستطع ذلك، ولا يملك سكناً خاصاً باسمه.

وكان رئيس الوزراء السابق عبدالرحمن اليوسفي يدعو وزراءه إلى اجتماع مفتوح تحت ظلال أشجار غابة المعمورة شمال الرباط في فصل الربيع. لكن عبدالإله بن كيران اجتمع مع وزرائه في المسجد لأداء صلاة الاستسقاء على خلفية ظهور مخاوف من استمرار انحباس وشح الأمطار في موسم الشتاء.

وللمرة الأولى يختار رئيس الحكومة الصلاة في الصف الخلفي للمسجد ما اعتبر مؤشراً إلى أن المسؤول المغربي الجديد سيكون مختلفاً في ادارة الملفات العامة. وكان شوهد في اليوم نفسه يحاور معتصمين بعدما هددوا بإضرام النار في أجساد بعضهم في حال عدم الاستجابة لمطالبهم .

وعرف المغرب وجوهاً وأسماء اعتلت الواجهة في مناصب قيادية. وكل واحد طبع فترة حكمه بطباع وممارسات كان يغلب عليها الحرص على المظاهر. ولم ير المغاربة على امتداد عقود رئيس حكومة من دون ربطة عنق، وهو يقوم بمهام رسمية. تماماً كما لم يألفوا مشاهدة وزراء يركبون القطارات العادية في طريقهم إلى المكاتب المكيفة.

ويبدو أن الاختلاف ليس شكلياً، بل يطاول تجارب وممارسات أقربها أن رئيس الحكومة لم يغيّر بذلة الأمين العام للحزب، وصار يتحدث باللهجة الدارجة ليبقى أقرب إلى التواصل مع الناس البسطاء. غير أن مجيئه إلى رئاسة الحكومة حمل الكثير من الآمال.

وعباس الفاسي، رئيس الحكومة السابق كان أول زعيم سياسي بعد عبدالرحمن اليوسفي يتولى رئاسة الحكومة. ومن ثم تم تعيين التقنوقراطي إدريس جطو. غير أن نقيب المحامين في الرباط، الذي كان يسير متمهلاً في شارع علال بن عبد الله في اتجاه صحيفة "العلم" التي يصدرها حزبه لم يعد يفعل ذلك منذ أن أصبح رئيس حكومة. أرهقته الملفات كما الطبيعة التي تهزم الإنسان. وقد يكون لقبه إلى جانب المصاهرة وقدرته الوفاقية أهلته لأن يقود الحزب المحافظ بعد انسحب محمد بوسته في المؤتمر الرابع عشر لحزب علال الفاسي.

لم يكن رئيس الوزراء المغربي الراحل المعطي بوعبيد معجباً بالرئيس الكوبي فيديل كاستور. لكنه كان يقلده في تدخين السيجار الرفيع. وحين رفض كاسترو يوماً أن يمنحه حق الكلام في مؤتمر هافانا لدول عدم الانحياز، لم يجد المسؤول المغربي بديلاًً من خلع حذائه الذي بدأ يضرب به على الطاولة، كي يثير اهتمام الرئاسة.

يعرف بوعبيد من بين رؤساء الوزراء الذين سبقوه أنه كان يروق له التجوال في أهم شوارع الرباط والدار البيضاء من دون حراسة. بل إنه كان يدلف إلى أي مقهى متواضع لاحتساء كأس شاي برفقة صديق قديم. وعندما كان يحين موعد مباراة في كرة القدم يخوضها فريقه المفضل "الرجاء البيضاوي" كان يتحول إلى متفرج بسيط. لا تخلو مشاهداته من شغب المولعين بالمنافسات الكروية. وحاول أكثر من مرة تشكيل فريق كروي من وزراء حكومته، كان يضم المفضل لحلو وعثمان السليماني وعز الدين جسوس إلى جانب مسؤولين آخرين. لكنه لم يخسر جولات رياضية في مواجهة الفريق الخصم الذي كان يقوده وزير الداخلية الراحل إدريس البصري وقتذاك.

عكسه تماماً كان رئيس الوزراء أحمد عصمان، الذي سبقه إلى مقر رئاسة الوزراء في المشوار السعيد أرستقراطياً، يمسك عن الكلام ويغرق في تدخين السيجار. ونادراً ما التقطت صورة من دون ربطة عنق. كانت لعبته المفضلة هي البريدج. كما كان إلى جانب مسؤولين رفيعي المستوى ينشغلون بتفكيك ألغاز لعبة ورق، تردد أن الملك الراحل الحسن الثاني اخترعها بنفسه. وعلى طاولة استنكانات الشاي كانت تُطرح قضايا بالغة الأهمية. بيد أن أحمد عصمان صهر الحسن الثاني سيكتشف مجاهل السياسية عندما ينزل في اتجاه حشود الناس الذين كانوا يتجهون إلى مهرجانات لا تخلو من استقطاب السلطة.

سُئل رئيس الوزراء محمد كريم العمراني، الذي قدم إلى السياسة من عالم رجال الأعمال عن آخر كتاب قرأه، فرد بكل بساطة أنه يتابع حلقات "تان تان" في رسوم كاريكاتورية. هو أيضا لم يكن السيجار الكوبي يفارق شفتيه. لكنه ظل يقيس السياسة بنظرته إلى الأشياء التي تمزج بين حدس التاجر الذي عرف كيف يتسلق عالم الأعمال من بائع صغير في أزقة فاس العتيقة وطموح صاحب أكبر الشركات والمؤسسات التجارية.

خلال هذه الفترة كان الزعيم النقابي نوبير الأموي ينتقد هيمنة رأس المال، وكثيراً ما قال أن البورجوازية المغربية تقيم مصانع صغيرة، في مقابل فيلات كبيرة. غير أن كريم العمراني، الذي تولى رئاسة الوزراء أكثر من أربع مرات، كان بمثابة "الجوكر" الذي يخرجه الملك الراحل الحسن الثاني حين تدهم الآفاق الاقتصادية والاجتماعية. ولم يكن الأمر يخضع لمعيار الديموقراطية.

حكيمان في ميدان الطب، توليا منصب رئاسة الوزراء. كان أحدهما يدعى أحمد العراقي، وكان بدوره يدخن السيجار. ثم محمد بن هيمة القادم من مدينة آسفي التي عرفت بأنواع السردين المغربي وصناعة الخزف، وربما أن الأخير، الذي تدرج عبر الداخلية والخارجية والتعليم، كان وراء إقرار خطة معاش يفيد منها الوزراء المغاربة بعد مغادرتهم المسؤولية. فقد تناهى إلى علم المراجع الرسمية أن الرجل يعاني من المرض ولا يستطيع تأمين كلفة العلاج. هل كان ذلك صحيحاً أم لا؟ لا يهم فقد اتخذ القرار الذي يكفل للوزراء معاشات بعد مغادرتهم المسؤولية.

بين هؤلاء وأولئك كان رؤساء الحكومات والوزراء في السنوات الأولى لاستقلال البلاد يتدثرون بالجلباب المغربي ويضعون الطرابيش الحمر فوق رؤوسهم. وقتذاك لم يكن أحد ينتبه إن كانوا يرتدون ربطات العنق أم لا. لكن الإرادة تُقاس بالأعمال وليس بالنوايا فقط.

*عن "الحياة" اللندنية

Une erreur est survenue dans ce gadget